فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 193113 من 466147

وقال الخازن:

ثم حض المؤمنين على جهاد الكفار وبين السبب في ذلك فقال تعالى: {ألا تقاتلون قوماً نكثوا أيمانهم}

يعني نقضوا عهودهم وهم الذين نقضوا عهد الصلح بالحديبية وأعانوا بني بكر على خزاعة {وهموا بإخراج الرسول} يعني من مكة حين اجتمعوا في دار الندوة {وهم بدؤوكم} يعني بالقتال {أول مرة} يعني يوم بدر وذلك أنهم قالوا لا ننصرف حتى نستأصل محمداً وأصحابه وقيل أراد به أنهم بدءوا بقتال خزاعة حلفاء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) {أتخشونهم} يعني أتخافوهم أيها المؤمنون فتتركون قتالهم {فالله أحق أن تخشوه} يعني في ترك القتال {إن كنتم مؤمنين} يعني إن كنتم مصدقين بوعد الله ووعيده. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت