فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 192933 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً}

في المشار إليهم قولان.

أحدهما: أنهم الأعراب الذين جمعهم أبو سفيان على طعامه، قاله مجاهد.

والثاني: أنهم قوم من اليهود، قاله أبو صالح.

فعلى الأول، آيات الله: حججه.

وعلى الثاني: هي آيات التوراة.

والثمن القليل: ما حصَّلوه بدلاً من الآيات.

وفي وصفه بالقليل وجهان.

أحدهما: لأنه حرام، والحرام قليل.

والثاني: لأنه من عَرَض الدنيا الذي بقاؤه قليل.

وفي قوله: {فصدوا عن سبيله} ثلاثة أقوال.

أحدها: عن بيته، وذلك حين منعوا النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية دخول مكة.

والثاني: عن دينه يمنع الناس منه.

والثالث: عن طاعته في الوفاء بالعهد. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

وقال القرطبي:

{اشْتَرَوْا بِآَيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9) }

يعني المشركين في نقضهم العهود بأكلة أطعمهم إياها أبو سفيان؛ قاله مجاهد.

وقيل: إنهم استبدلوا بالقرآن متاع الدنيا.

{فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ} أي أعرضوا؛ من الصدود.

أو منعوا عن سبيل الله؛ من الصّدّ. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 8 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت