فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 193338 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله تعالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ} الآية.

قال الفراء:"أمْ"من الاستفهام الذي يتوسط الكلام، ولو أريد به الابتداء لكان بـ"الألفط أو بـ"هل"."

قوله {وَلَمْ يَتَّخِذُواْ}

يجوزُ في هذه الجملة وجهان:

أحدهما: أنَّها داخلةٌ في حيِّز الصلة، لعطفها عليها، أي: الذين جَاهَدُوا ولم يتَّخذُوا.

الثاني: أنَّها في محلِّ نصب على الحالِ من فاعل:"جَاهدُوا"أي: جَاهَدُوا حال كونهم غير متخذين وليجَةً.

و:"وَليجَةً"مفعول، و"مِن دُونِ اللهِ"إمَّا مفعول ثان، إن كان الاتخاذُ بمعنى التَّصْيير، وإمَّا متعلقٌ بالاتخاذ، إن كان على بابه، والوليجة: فَعِيلة، مِن الوُلُوج، وهُو الدُّخُولُ، و"الوَليجَةُ"من يداخلك في باطن أمورك، وقال أبو عبيدة:"كُلُّ شيء ٍ أدخلته في شيء ٍ وليس منهُ، والرجل في القوم وليس منهم، يقال له وليجة"ويستعملُ بلفظٍ واحدٍ، للمفردِ، والمثنى، والمجموع، وقد يجمعُ على"ولاَئِج"ووُلُج، ك-: صحيفة، وصحائف، وصحف وأنشدوا لعبادة بن صفوان الغنوي: [الطويل]

2770 - ولائجُهُمْ في كُلِّ مَبْدَى ومَحْضَرٍ ...

إلى كُلِّ مَنْ يُرْجَى ومَنْ يَتخوَّفُ. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 10 صـ 41}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت