مدنيّة وهي مائة وتسع وعشرون آية أو ماية وثلثون آية عن أبى عطية الهمداني قال كتب عمر بن الخطاب تعلموا سورة براءة وعلموا نساءكم سورة النور قلت لأن في البراءة الحث على الجهاد وفي النور الحث على الحجاب وعن عثمان بن عفان قال كانت البراءة والأنفال تدعيان في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم القرينتين فلذلك جمعتهما في السبع الطوال 5 منه ولها اسماء سميت براءة لأنها براءة عن الكافرين وسورة التوبة لأن فيها توبة على المؤمنين والمقشقشة أخرجه أبو الشيخ وابن مردويه عن زيد بن اسلم عن عبد الله بن عمر لأنها تقشقش أي بترأ من النفاق والمبعثرة أخرجه ابن المنذر عن محمد بن إسحاق لما كشفت عن سرائر الناس والبحوث أخرجه ابن أبى حاتم والطبراني والحاكم وصححه عن أبى رشد الحراني عن المقداد بن الأسود والمثيرة أخرجه ابن المنذر وأبو الشيخ وابن أبى حاتم عن قتادة لأنها نبعثر النفاق وبتحت عنها وتثيرها وتظهر عوراتهم وتخفر عنها والمنكلة والمدمدمة وسورة العذاب.
أخرج ابن أبى شيبة والطبراني وأبو الشيخ والحاكم وابن مردويه عن حذيفة رضى الله عنه قال التي تسمونها سورة التوبة هي سورة العذاب والله ما تركت