فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 192974 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {فَإِن تَابُواْ}

أي عن الشرك والتزموا أحكام الإسلام.

{فَإِخْوَانُكُمْ} أي فهم إخوانكم {فِي الدين} .

قال ابن عباس: حرّمت هذه دماءَ أهل القبلة.

وقد تقدّم هذا المعنى.

وقال ابن زيد: افترض الله الصلاة والزكاة وأبَى أن يفرّق بينهما، وأبى أن يقبل الصَّلاة إلاَّ بالزكاة.

وقال ابن مسعود: أُمِرتم بالصَّلاة والزكاة فمن لم يزك فلا صلاة له.

وفي حديث أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"من فرّق بين ثلاث فرّق الله بينه وبين رحمته يوم القيامة من قال أطيع الله ولا أطيع الرسول والله تعالى يقول: {أَطِيعُواْ الله وَأَطِيعُواْ الرسول} ومن قال أُقيم الصَّلاة ولا أُوتي الزكاة والله تعالى يقول: {وَأَقِيمُواْ الصلاة وَآتُواْ الزكاة} ومن فرّق بين شكر الله وشكر والديه والله عزّ وجل يقول: {أَنِ اشكر لِي وَلِوَالِدَيْكَ} ".

قوله تعالى: {وَنُفَصِّلُ الآيات} أي نبيّنها.

{لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} خصّهم لأنهم هم المنتفعون بها.

والله أعلم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 8 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت