فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 192860 من 466147

وقال السمرقندي:

ثم قال على وجه التعجب: {كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ الله وَرَسُولُهُ} ؛ ويقال: على وجه التوبيخ، يعني: لا يكون لهم عهد عند الله ولا عند رسوله.

ثم استثنى فقال: {إِلاَّ الذين عاهدتم عِندَ المسجد الحرام} ، يعني: بني كنانة وبني ضمرة، وهم لم ينقضوا العهد فأمر الله بإتمام عهدهم.

ويقال هم بنو خزاعة وبنو مدلج وبنو خزيمة.

{فَمَا استقاموا لَكُمْ} على وفاء العهد، {فاستقيموا لَهُمْ} بالوفاء على التمام.

{إِنَّ الله يُحِبُّ المتقين} الذين يتقون ربهم ويمتنعون عن نقض العهد. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت