فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 192887 من 466147

قال - عليه الرحمة:

{كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (7) }

كيف يكون المُفْلِسُ من عرفانه كالمخلص في إيمانه؟

وكيف يكون المحجوبُ عن شهوده كالمستهلَكِ في وجوده؟

كيف يكون مَنْ يقول"أنا"كمن يقول"أنت"؟ وأنشدوا:

وأحبابُنا شتَّان: وافٍ وناقِصٌ ... ولا يستوي قطٌّ مُحِبٌّ وباغِضُ

قوله: {فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لِهُمْ} ، إنْ تَمَسْكُوا بحبل وفائنا أحللناهم ولاءنا، وإِنْ زاغوا عن عهدنا أبليناهم بصدِّنا، ثم لم يَرْبَحُوا في بُعْدِنا.

{إنَّ اللهَ يُحِبُّ المُتَّقِينَ} : المُتَّقي الذي يستحق محبةَ مَنْ يُتَّقَى؛ وذلك حين يتقي محبَّةَ نَفْسِه، وذلك بِتَرْكِ حظِّه والقيام بِحقِّ ربِّه. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 10}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت