فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 194064 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

وقد تقدَّم اختلاف القراء في:"يُبَشِّرهُم"وتوجيه ذلك في"آل عمران"وكذلك في الخلاف في {وَرِضْوَانٌ} [آل عمران: 15] .

وقرأ الأعمش"رضُوان"بضمِّ الراء والضَّاد، وردَّها أبُو حاتم، وقال:"لا يجوز".

وهذا غيرُ لازم للأعمش فإنه رواها، وقد وُجِد ذلك في لسان العرب، قالوا:"السُّلُطان"بضم السين واللام.

قوله {لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ} يجوز أن تكون هذه الجملةُ صفةً لـ"جَنَّاتٍ"وأنْ تكون صفةً لـ"رَحْمَة"؛ لأنَّهم جَوَّزُوا في هذه الهاء أن تعود للرَّحمة، وأنْ تعود للجنات، وجوَّز مكي أن تعود على البشرى المفهومة من قوله:"يُبَشِّرهُمْ"، كأنَّه قيل: لهم في تلك البشرى.

وعلى هذا فتكونُ الجملةُ صفةً لذلك المصدرِ المقدَّرِ إن قدَّرْتَه نكرةً، وحالاً إن قدَّرْتَه معرفةً.

ويجوزُ أن يكون"نعيمٌ"فاعلاً بالجارِّ قبله، وهو أولى، لأنَّه يصير من قبيل الوصف بالمفرد، ويجوزُ أن يكون مبتدأ، وخبره الجار قبله، وقد تقدَّم تحقيق ذلك مراراً [الأنفال: 72] . انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 10 صـ 52}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت