فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 195664 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ}

يعني: محمداً صلى الله عليه وسلم {بالهدى} ، وفيه ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه التوحيد.

والثاني: القرآن.

والثالث: تبيان الفرائض.

فأما دين الحق، فهو الإسلام.

وفي قوله: {ليظهرَه} قولان.

أحدهما: أن الهاء عائدة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالمعنى: ليعلّمه شرائع الدِّين كلَّها، فلا يخفى عليه منها شيء، قاله ابن عباس.

والثاني: أنها راجعة إلى الدين.

ثم في معنى الكلام قولان.

أحدهما: ليظهر هذا الدين على سائر الملل.

ومتى يكون ذلك؟ فيه قولان: أحدهما: عند نزول عيسى عليه السلام، فإنه يتبعه أهل كل دين، وتصير المللُ واحدة، فلا يبقى أهل دين إلا دخلوا في الإسلام أو أدَّوا الجزية، قاله أبو هريرة، والضحاك.

والثاني: أنه عند خروج المهدي، قاله السدي.

والقول الثاني: أن إظهار الدِّين إنما هو بالحجج الواضحة، وإن لم يدخل الناس فيه. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت