قوله تعالى: {اتخذوا أحبارهم}
قد سبق في [المائدة: 44] معنى الأحبار والرهبان.
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن هذه الآية، فقال:"أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلُّوا لهم شيئاً استحلُّوهْ، وإذا حرموا عليهم شيئاً حرّموه"فعلى هذا المعنى: إنهم جعلوهم كالأرباب وإن لم يقولوا: إنهم أرباب.
قوله تعالى: {والمسيحَ ابن مريم} قال ابن عباس: اتخَذوه رباً. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}