فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 194540 من 466147

وقال السمرقندي:

قوله تعالى: {ثُمَّ يَتُوبُ الله مِن بَعْدِ ذلك على مَن يَشَاء}

من أصحاب مالك بن عوف من كان أَهْلاً للإسلام.

وروي عن محمد بن كعب القرظي قال: لما انهزم مالك بن عوف، سار مع ثلاثة آلاف، فقال لأصحابه: هل لكم أن تصيبوا من محمد مالاً؟ قالوا: نعم.

فأرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم: إني أريد أن أسلم، فما تعطيني؟ فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم:"إِنِّي أُعْطِيكَ مِائةً مِنَ الإِبِلِ وَرُعَاتَهَا".

فجاء فأسلم، فأقام يومين أو ثلاثة؛ فلما رأى المسلمين ورقتهم وزهدهم واجتهادهم، رق لذلك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يَا ابْنَ عَوْفٍ أَلاَ نَفِي لَكَ بِمَا أَعْطَيْنَاكَ مِنَ الشَّرْطِ؟"فقال: يا رسول الله، أمثلي من يأخذ على الإسلام شيئاً؟ قال: فكان مالك بن عوف بعد ذلك ممن افتتح عامة الشام ثم قال الله عز وجل: {والله غَفُورٌ} لما كان من الشرك، {رَّحِيمٌ} بهم في الإسلام. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

وقال ابن عطية:

قوله {ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء}

إعلام بأن من أسلم وتاب من الكفار الذين نجوا ذلك اليوم فإنهم مقبولون مسلمون موعودون بالغفران والرحمة. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت