قال - عليه الرحمة:
{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33) }
أزاحَ العِلَل بما ألاح من الحُجَج، وأزال الشُّبَهَ بما أفصح من النهج؛ فشموسُ الحقِّ طالِعةٌ، وأدلة الشرع لامعة، كما قالوا:
هي الشمسُ إلا للشمس غيبةً ... وهذا الذي نعنيه ليس يَغيب. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 22}