فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 195535 من 466147

وقال المظهري في الآيات السابقة:

(قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ)

قال مجاهد نزلت هذه الآية حين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتال الروم فغزا بعد نزولها غزوة تبوك فإن قيل أهل الكتاب يؤمنون بالله واليوم الآخر أجيب بانهم لا يؤمنون على ما ينبغى فانهم إذا قالوا عزير بن الله والمسيح بن الله لم يكن إيمانهم بالله على حقيقة ولم يعتقدوا كونه أحدا صمدا لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد وإذا قالوا لا يدخل الجنة الا من كان هودا أو نصارى وان النار لا يمسهم الا أياما معدودات واختلفوا في نعيم الجنة اهو من جنس نعيم الدنيا أو غيره وفي دوامه وانقطاعه وقال بعضهم لا أكل فيها ولا شرب لم يكن إيمانهم بالآخرة على حقيقة فإيمانهم كلا إيمان وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أي ما ثبت تحريمه بالكتاب والسنة وقيل المراد برسوله الذي يزعمون اتباعه والمعنى انهم يخالفون أصل دينهم المنسوخ اعتقادا وعملا فإن موسى وعيسى أمرا باتباع محمد صلى الله عليه وسلم وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ أي لا يدينون الدين الحق أضاف الاسم إلى الصفة وقال قتادة الحق هو الله أي لا يدينون دين الله فإن الدين عند الله الإسلام وقيل الحق الإسلام والمعنى دين الإسلام وقال أبو عبيدة معناه لا يطيعون الله طاعة أهل الحق مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بيان للذين لا يؤمنون يعني اليهود والنصارى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت