فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 192911 من 466147

وقال القاسمي:

{كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ}

أي: يظفروا بكم بعد ما سبق لهم من تأكيد الإيمان والمواثيق {لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ} أي: قرابة ويميناً {وَلاَ ذِمَّةً} أي: عهداً.

وهذه الجملة

مردودة على الآية الأولى، أي: كيف يكون لهم عهد، وحالهم ما ذكر؟ وفيه تحريض للمؤمنين على التبرء منهم، لأن من كان أسير الفرصة، مترقياً لها، لا يرجى منه دوام العهد.

قال الناصر: ولما طال الكلام باستثناء الباقين على العهد، أعيدت كيف تطرية للذكر، وليأخذ بعض الكلام بحجزة بعض. انتهى.

ثم استأنف تعالى بيان حالهم المنافية لثباتهم على العهد بقوله: {يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ} أي: ما تتفوه به أفواههم {وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ} أي: متمردون، لا عقيدة تزعمهم، ولا مروءة تردعهم.

وتخصيص الأكثر، لما في بعض الكفرة من التفادي عن العذر، والتعفف عما يجرّ إلى أحدوثة السوء. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 8 صـ 369}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت