فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 192950 من 466147

وقال الخازن:

{لا يرقبون في مؤمن إلاًّ ولا ذمة}

يعني أن هؤلاء المشركين لا يراعون في مؤمن عهداً ولا ذمة إذا قدروا عليه قتلوه فلا تبقوا أنتم عليهم كما لم يبقوا عليكم إذا ظهروا عليكم {وأولئك هم المعتدون} يعني في نقض العهد. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 3 صـ}

وقال أبو حيان:

{لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون}

هذا تنبيه على الوصف الموجب للعداوة وهو الإيمان، ولما كان قوله: {لا يرقبوا فيكم} يتوهم أنّ ذلك مخصوص بالمخاطبين، نبّه على علة ذلك، وأنّ سبب المنافاة هو الإيمان، وأولئك أي الجامعون لتلك الأوصاف الذميمة هم المعتدون المجاوزون الحد في الظلم والشر ونقض العهد. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت