فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 192949 من 466147

فصل

قال الفخر:

ثم قال: {وَأُوْلَئِكَ هُمُ المعتدون} [التوبة: 10] يعني يعتدون ما حده الله في دينه وما يوجبه العقد والعهد، وفي ذلك نهاية الذم، والله أعلم. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 15 صـ 185}

وقال السمرقندي:

قوله تعالى: {لاَ يَرْقُبُونَ فِى مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً} ، يعني: لا يحفظون في المؤمنين قرابة ولا عهداً.

{وَأُوْلَئِكَ هُمُ المعتدون} بنقض العهد وترك أمر الله تعالى. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

وقال الثعلبي:

{لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً}

يقول: لا تبقوا عليهم أيّها المؤمنون كما لا يبقون عليكم لو ظهروا عليكم.

{وأولئك هُمُ المعتدون} بنقض العهد. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 5 صـ}

وقال ابن عطية:

قوله تعالى: {لا يرقبون} الآية،

وصف لهذه الطائفة المشترية يضعف ما ذهب إليه من قال إن قوله {اشتروا بآيات الله} هو في اليهود، وقوله تعالى: {في مؤمن} إعلام بأن عداوتهم إنما هي بحسب الإيمان فقط، وقوله أولاً {فيكم} كان يحتمل أن يظن ظان أن ذلك للإحن التي وقعت فزال هذا الاحتمال بقوله {في مؤمن} ، ثم وصفهم تعالى بالاعتداء والبداءة بالنقض للعهود والتعمق في الباطل. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 3 صـ}

وقال القرطبي:

{لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10) }

قال النحاس: ليس هذا تكريراً، ولكن الأوّل لجميع المشركين والثاني لليهود خاصّة.

والدليل على هذا {اشتروا بِآيَاتِ الله ثَمَناً قَلِيلاً} يعني اليهود؛ باعُوا حجج الله عز وجل وبيانه بطلب الرياسة وطمَعٍ في شيء.

{وأولئك هُمُ المعتدون} أي المجاوزون الحلال إلى الحرام بنقض العهد. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 8 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت