[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
قوله {وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ} .
قرأ الجمهور بياء الغيبة، رَدّاً على اسم الله تعالى، وقرأ زيد بن علي"نشف"بالنُّون، وهو التفات حسن، وقال:"قَوْمٍ مُؤمنينَ"شهادة للمخاطبين بالإيمان، فهو من باب الالتفات، وإقامة الظَّاهر مقام المضمر، حيث لم يقل"صدوركم".
والمعنى: ويبرئ داء قلوب قَوْمٍ مُؤمنين مِمَّا كانُوا ينالُونه من الأذى منهم.
ومعلوم أنَّ من طال تأذِّيه من خصمه، ثم مكَّنه الله منه على أحسنِ الوجوه، فإنَّهُ يعظم سروره به، ويصير ذلك سبباً لقوة النفس، وثبات العزيمة. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 10 صـ 39}