[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
قوله:"فإِخوَانُكُم"
خبرُ مبتدأ محذوف، أي: فهم إخوانكم، والجملةُ الاسمية في محلِّ جزمٍ على جواب الشرط، وفِي الدِّينِ متعلِّقٌ بـ"إخْوانُكُمْ"لِمَا فيه من معنى الفعل. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 10 صـ 31}
قال - عليه الرحمة:
{فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11) }
معناه: وإن قبلناهم وصَلُحُوا لولائنا فَلُحْمَةُ النّسَبِ في الدِّين بينكم وبينهم وشيجة، وإلا فليكن الأجانبُ مِنا على جانبٍ منكم. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 11}