فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198732 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل {لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ ... } الآية

أما الملجأ ففيه أربعة أوجه:

أحدها: أنه الحرز، قاله ابن عباس.

والثاني: الحصن، قاله قتادة.

والثالث: الموضع الحريز من الجبل، قاله الطبري.

والرابع: المهرب، قاله السدي. ومعاني هذه كلها متقاربة. وأما المغارات ففيها وجهان:

أحدهما: أنها الغيران في الجبال، قاله ابن عباس.

والثاني: المدخل الساتر لمن دخل فيه، قاله علي بن عيسى.

وأما المدَّخل ففيه وجهان:

أحدهما: أنه السرب في الأرض، قاله الطبري.

والثاني: أنه المدخل الضيق الذي يدخل فيه بشدة.

{لَوَلَّوْا إِلَيْهِ} يعني هرباً من القتال وخذلاناً للمؤمنين.

{وَهُمْ يَجْمَحُونَ} أي يسرعون، قال مهلهل:

لقد جمحت جماحاً في دمائهم ... حتى رأيت ذوي أحسابهم خمدوا. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت