فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198306 من 466147

وقال السمرقندي:

قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ الله لَنَا}

يعني: إلاَّ ما قضي لنا وقدر علينا من شدة أو رخاء، ويقال: {إِلاَّ مَا كَتَبَ الله لَنَا} ، يعني: في اللوح المحفوظ؛ ويقال: {إِلاَّ مَا كَتَبَ الله لَنَا} في القرآن وهو قوله تعالى: {إِنَّ الله اشترى مِنَ المؤمنين أَنفُسَهُمْ وأموالهم بِأَنَّ لَهُمُ الجنة يقاتلون فِى سَبِيلِ الله فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التوراة والإنجيل والقرءان وَمَنْ أوفى بِعَهْدِهِ مِنَ الله فاستبشروا بِبَيْعِكُمُ الذي بَايَعْتُمْ بِهِ وذلك هُوَ الفوز العظيم} [التوبة: 111] ثم قال: {هُوَ مولانا} ، أي ولينا وناصرنا وحافظنا.

{وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ المؤمنون} ، يعني: وعلى المؤمنين واجب أن يتوكلوا على الله؛ ويقال: وعلى الله فليثق الواثقون. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

وقال الماوردي:

قوله عز وجل {قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا}

فيه وجهان:

أحدهما: إلا ما كتب الله لنا في اللوح المحفوظ أنه يصيبنا من خير أو شر، لا أن ذلك بأفعالنا فنذمّ أو نحمد، وهو معنى قول الحسن.

والثاني: إلا ما كتب الله لنا في عاقبة أمرنا أنه ينصرنا ويعز دينه بنا.

{هُوَ مَوْلاَنَا} فيه وجهان:

أحدهما: مالكنا.

والثاني: حافظنا وناصرنا.

{وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} أي على معونته وتدبيره. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت