فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198735 من 466147

وقال ابن الجوزي:

{لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأَ}

المغارات: جمع مغارة، وهو الموضع الذي يغور فيه الإنسان، أي: يستتر فيه.

وقرأ سعيد بن جبير، وابن أبي عبلة:"أو مُغارات"بضم الميم؛ لأنه يقال: أغرت وغُرت: إذا دخلتَ الغور، وأصل مدَّخَل: مدتخل، ولكن التاء تبدل بعد الدال دالاً، لأن التاء مهموسة، والدال مجهورة، والتاء والدال من مكان واحد، فكان الكلام من وجه واحد أخف.

وقرأ أُبيٌّ، وأبو المتوكل، وأبو الجوزاء: {أو مُتَدَخَّلاً} برفع الميم، وبتاء ودال مفتوحتين، مشددة الخاء.

وقرأ ابن مسعود، وأبو عمران: {مُندخَلاً} بنون بعد الميم المضمومة.

وقرأ الحسن، وابن يعمر، ويعقوب:"مدخلاً"بفتح الميم وتخفيف الدال وسكونها.

قال الزجاج: من قال:"مَدْخلاً"فهو من دخل يدخل مدخلاً؛ ومن قال:"مُدْخلاً"فهو من أدخلته مُدخلاً، قال الشاعر:

الحمد لله مُمْسَانا ومُصْبَحَنَا ...

بالخير صبَّحنا رَبِّي ومسَّانا

ومعنى مُدَّخل ومُدْخل: أنهم لو وجدوا قوماً يدخلون في جملتهم {لولَّوا} إليه، أي: إلى أحد هذه الأشياء {وهم يجمحون} أي: يسرعون إسراعاً لا يرد فيه وجوهَهم شيء.

يقال: جمح وطمح: إذا أسرع ولم يردَّ وجهه شيء، ومنه قيل: فرس جموح للذي إذا حمل لم يرده اللجام. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت