فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198583 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا}

سبب نزولها: أن الجدّ بن قيس قال للنبي صلى الله عليه وسلم لما عرض عليه غزو الروم: إذا رأيت النساء افتتنت، ولكن هذا مالي أعينك به، فنزلت هذه الآية، قاله ابن عباس.

قال الزجاج: وهذا لفظ أمر، ومعناه: معنى الشرط والجزاء، المعنى: إن أنفقتم طائعين أو مكرهين لن يُتقبَّل منكم.

ومثله في الشعر قول كثيِّر:

أسيئي بنا أو أحسني لا ملومةً ...

لَدينا ولا مَقْلِيَّةً إن تَقَلَّتِ

لم يأمرها بالإساءة، ولكن أعلمها أنها إن أساءت أو أحسنت فهو على عهدها.

قال الفراء ومثله: {استغفر لهم أو لا تستغفر لهم} [التوبة: 80] . انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت