فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198134 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ}

يعني: المستأذنين له في القعود.

وفي المراد بالعُدَّة قولان.

أحدهما: النية، قاله الضحاك عن ابن عباس.

والثاني: السلاح، والمركوب، وما يصلح للخروج، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

والانبعاث: الانطلاق.

والتثبُّط: ردُّك الإنسان عن الشيء يفعله.

قوله تعالى: {وقيل اقعدوا} في القائل لهم ثلاثة أقوال.

أحدها: أنهم أُلهموا ذلك خذلاناً لهم، قاله مقاتل.

والثاني: أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله غضباً عليهم.

والثالث: أنه قول بعضهم لبعض، ذكرهما الماوردي.

وفي المراد بالقاعدين قولان.

أحدهما: أنهم القاعدون بغير عذر، قاله ابن السائب.

والثاني: أنهم القاعدون بعذر كالنساء والصبيان، ذكره علي بن عيسى. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت