فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 201613 من 466147

وقال القاسمي:

{وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً}

قال المهايمي: لأنها شفاعة، ولا شفاعة في حقهم {وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} أي: لا تقف عليه للدفن أو للزيارة والدعاء.

قال الشهاب: القبر مكان وضع الميت، ويكون بمعنى الدفن، وجوّز هنا:

{إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} في الحياة في الباطن {وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ} أي: خارجون عن الإيمان الظاهر، الذي كانوا به في حكم المؤمنين.

تنبيهات:

الأول: روى الشيخان في سبب نزول الآية عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لما توفي عبد الله ابن أبيّ، جاء ابنه عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله أن

يعطيه قميصه يكفن فيه أباه، فأعطاه، ثم سأله أن يصلي عليه، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه، فقام عمر، فأخذ بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! تصلي عليه، وقد نهاك ربك أن تصلي عليه؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما خيرني الله فقال: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} وسأزيده على السبعين) . قال: إنه منافق. قال: فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله عزَّ وجلَّ آية: {وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ} الخ.

قال الحافظ أبو نعيم: وقع في رواية في قول عمر: أتصلي عليه وقد نهاك الله عن الصلاة على المنافقين؟، ولم يبيّن محل النهي، فوقع بيانه في رواية أبي ضَمْرَة عن العمري: وهو أن مراده بالصلاة عليهم الإستغفار لهم، ولفظه: وقد نهاك الله أن تستغفر لهم. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت