قوله تعالى: {يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ} من الغزو.
{قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ} ، يعني: لا نصدقكم أن لكم عذراً.
{قَدْ نَبَّأَنَا الله مِنْ أَخْبَارِكُمْ} ، يعني: أخبرنا الله تعالى بأنه ليس لكم عذر، ويقال: أخبرنا الله عن نفاقكم، ويقال: أخبرنا الله عن أعمالكم وسرائركم.
{وَسَيَرَى الله عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ} ، فيما تستأنفون وسيرى المؤمنون.
{ثُمَّ تُرَدُّونَ} ، يعني: ترجعون بعد الموت {إلى عالم الغيب والشهادة} الذي يعلم ما غاب عن العباد وما شاهدوا {فَيُنَبّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} في الدنيا. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}