فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 203159 من 466147

وقال السمرقندي:

قوله تعالى: {أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ الله هُوَ يَقْبَلُ التوبة عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصدقات}

يعني: ويقبل الصدقات.

ومعناه: وما منعهم عن التوبة والصدقة، فكيف لم يتوبوا ولم يتصدقوا؟ ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده والصدقة؟ وروى أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إنَّ الله يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ إذَا كَانَتْ مِنْ طَيِّبٍ، فَيُرَبِّيهَا كَمَا يُرَبِّي أحَدُكُمْ فَصِيلَهُ أوْ مُهْرَهُ، حَتَّى تَكُونَ اللُّقْمَةُ مِثْلَ أحُدٍ" {وَأَنَّ الله هُوَ التواب الرحيم} يعني: المتجاوز لمن تاب الرحيم بالمؤمنين. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

وقال الثعلبي:

{أَلَمْ يعلموا أَنَّ الله هُوَ يَقْبَلُ التوبة عَنْ عِبَادِهِ}

ومعنى أخذ الصدقات. قبولها.

الشافعي عن سفيان بن عيينة عن ابن عجلان عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة قال: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم قال:"والذي نفسي بيده ما من عبد يتصدق بصدقة من كسب قوته ولا يقبل الله [عمله] ولا يصعد إلى السماء إلاّ طيّب إلاّ كان إنما يضعها في يدي الرحمن فيربيها كما يربي أحدكم فلوه حتى أن [اللقمة] لتأتي يوم القيامة وإنها كمثل الجبل العظيم". ثم قرأ: {أنَّ الله هُوَ يَقْبَلُ التوبة عَنْ عِبَادِهِ} ، وتصديق ذلك في كتاب الله المنزل {يَمْحَقُ الله الربا وَيُرْبِي الصدقات} [البقرة: 276] . انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت