[فصل]
قال السيوطي:
{وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (90) }
أخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله {وجاء المعذرون من الأعراب} يعني أهل العذر منهم ليؤذن لهم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {وجاء المعذرون من الأعراب} قال: هم أهل الأعذار، وكان يقرؤها {وجاء المعذرون} خفيفة.
وأخرج ابن الأنباري في كتاب الأضداد عن ابن عباس. أنه كان يقرأ {وجاء المعذرون من الأعراب} ويقول: لعن الله المعذرين.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: من قرأها {وجاء المعذرون من الأعراب} خفيفة قال: بنو مقرن، ومن قرأها {وجاء المعذرون} قال: اعتذروا بشيء ليس لهم عذر بحق.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن. أنه كان يقرأ {وجاء المعذرون} قال: اعتذروا بشيء ليس بحق.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن إسحاق في قوله {وجاء المعذرون من الأعراب} قال: ذكر لي أنهم نفر من بني غفار، جاؤوا فاعتذروا، منهم خفاف بن إيماء من خرصة. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 4 صـ}