فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 203254 من 466147

وقال القرطبي:

{وَآَخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (106) }

نزلت في الثلاثة الذين تيب عليهم: كعب بن مالك وهلال بن أُميّة من بني واقف ومُرارة بن الربيع؛ وقيل: ابن رِبْعِي العَمْرِيّ؛ ذكره المهدوِي.

كانوا قد تخلفوا عن تبوك وكانوا مياسر؛ على ما يأتي من ذكرهم.

والتقدير: ومنهم آخرون مُرْجَوْن؛ من أرجأته أي أخرته.

ومنه قيل: مُرْجِئة؛ لأنهم أخّروا العمل.

وقرأ حمزة والكسائي"مُرْجَوْن"بغير همز؛ فقيل: هو من أرجيته أي أخرته.

وقال المبرد: لا يقال أرجيته بمعنى أخرته، ولكن يكون من الرجاء.

{إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ} "إمّا"في العربية لأحد أمرين، والله عز وجل عالم بمصير الأشياء، ولكن المخاطبة للعباد على ما يعرفون؛ أي ليكن أمرهم عندكم على الرجاء لأنه ليس للعباد أكثر من هذا. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 8 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت