فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 202747 من 466147

وسعيد ويعقوب بن طلحة وعيسى الكوفي"والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصارُ"برفع الراء عطفاً على {والسابقون} ، وكذلك ينعطف على كلتا القراءتين قوله تعالى: {والذين اتبعوهم بإحسان} وجعل الأتباع عديلاً للأنصار، وأسند الطبري أن زيد بن ثابت سمعه فرده فبعث عمر في أبي بن كعب فسأله فقال أبي بن كعب {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان} ، فقال عمر ما كنا نرى إلا أنَّا قد رفعنا رفعة لا ينالها معنا أحد، فقال أبي إن مصداق هذا في كتاب الله في أول سورة الجمعة {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} [الآية: 3] وفي سورة الحشر {والذين جاءو من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان} [الآية: 10] وفي سورة الأنفال في قوله {والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم} [الآية: 75] ، فرجع عمر إلى قول أبي، ونبهت هذه الآية من التابعين وهم الذين أدركوا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نبه من ذكرهم قوله صلى الله عليه وسلم"اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار"فتأمله، وقرأ ابن كثير"من تحتها الأنهار"وقرأ الباقون"تحتها"بإسقاط"من"ومعنى هذه الآية الحكم بالرضى عنهم بإدخالهم الجنة

وغفر ذنوبهم والحكم برضاهم عنه في شكرهم وحمدهم على نعمه وإيمانهم به وطاعتهم له جعلنا الله من الفائزين برحمته. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت