فلما آتاهم من فضله بخلوا به، فنزلت هذه الآية، قاله الضحاك.
فأما التفسير: فقوله: {ومنهم} يعني: المنافقين {من عاهد الله} أي: قال عليَّ عهدُ الله {لنصّدَّقنَّ} الأصل: لنتصدقن، فأدغمت التاء في الصاد لقربها منها.
{ولنكوننَّ من الصالحين} أي: لنعملنَّ ما يعمل أهل الصلاح في أموالهم من صلة الرحم والإِنفاق في الخير.
وقد روى كَهْمَس عن معبد بن ثابت أنه قال: إنما هو شيء نوَوْه في أنفسهم، ولم يتكلموا به، ألم تسمع إلى قوله: {ألم يعلموا أن الله يعلم سرَّهم ونجواهم} ؟. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}