فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 197997 من 466147

قوله: (بدار الندوة) تقدم إيضاح ذلك في سورة الأنفال في قوله تعالى:

{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ} [الأنفال: 30] إلخ.

قوله: (حال) أي من الهاء في {أَخْرَجَهُ} والتقدير: إذ أخرجه الذين كفروا، حال كونه منفرداً عن جميع الناس إلا أبا بكر.

قوله: (بدل من إذ قبله) أي بدل بعض من كل، لأن الإخراج زمنه ممتد، فيصدق على زمن استقرارهما في الغار، وإلا فزمن الإخراج مباين لزمن حصلهما في الغار، لأن بين الغار ومكة مسيرة ساعة.

قوله: {لاَ تَحْزَنْ} أي لا تهتم، وكان حزن الصديق على رسول الله لا على نفسه، ورد أنه قال له: إذا مت فأنا رجل واحد، وإذا مت أنت، هلكت الأمة والدين.

قوله: {إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} أي معية معنوية خاصة.

قوله: (قيل على النبي) أي فيكون المراد، زاده سكينة وطمأنينة حتى عمت أبا بكر، وإلا فرسول الله لم يسبق له انزعاج، لمزيد ثقته بربه.

قوله: (وقيل على أبي بكر) أي لأنه هو المنزعج.

قوله: (ملائكة في الغار) أي يحرسونه من أعدائه.

قوله: (ومواطن قتاله) الواو بمعنى أو، لأنه تفسير ثان.

قوله: (أي دعوة الشرك) أي دعواة أهل الشرك الناس إليه، أو المراد عقيدة أهل الشرك.

قوله: {وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا} القراء السبعة على الرفع مبتدأ، وهي إما ضمير فصل، أو مبتدأ ثان، والعليا إما خبر عن كلمة، أو عن الضمير، والجملة خبر كلمة وقرئ شذوذاً بالنصب، معطوفاً على مفعول {وَجَعَلَ} .

قوله: {انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً} ذكر المفسر في معنى ذلك ثلاثة أقوال، وهي من جملة أقوال كثيرة ذكرها المفسرون، فقيل الخفيف الذي لا ضيعة له، والثقيل الذي له الضيعة، وقيل الخفيف الشاب، والثقيل الشيخ، وقيل غير ذلك من الأحوال، أي انفروا على أي حال كنتم عليه، وهذا الحكم باق، إذا تعين الجهال بأن فجأ العدو، وأما في حال كونه فرض كفاءة، فليس حكم العموم باقياً، بل منسوخ إما بآية

{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً} [التوبة: 122] أو بآية

{لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَآءِ وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى} [التوبة: 91] إلخ.

قوله: (نشاطاً) بكسر النون جمع نشيط، ككرام وكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت