فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 197996 من 466147

بعدم مجاوزتها، فانصرف وهو والمسلمون راجعين إلى المدينة، ولما دنا من المدينة، تلقاه المتخلفون، فقال لأصحابه: لا تكلموا رجلاً منهم، ولا تجالسوهم، حتى آذن لكم، فصار الرجل بعرض عن أبيه وأخيه.

قوله: (وكانوا في عسرة) أي قحط وضيق عيش، حتى أن الرجلين ليجتمعان على التمرة الواحدة.

قوله: (وشدة حر) أي حتى كانوا يشربون الفرث.

قوله: (فشق عليهم) أي فتخلف عنهم عشرة قبائل، ويقال لها غزوة العسرة الفاضحة، لأنها أظهرت حال المنافقين.

{ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ}

قوله: {مَا لَكُمْ} ما مبتدأ، و {لَكُمْ} خبره، و {اثَّاقَلْتُمْ} حال، و {إِذَا} ظرف لتلك الحال مقدم عليها، والتقدير أي شيء ثبت لكم من الضرر حال كونكم متثاقلين وقت قول الرسول لكم انفروا إلخ.

قوله: (بإدغام التاء إلخ) أي فالأصل تثاقلتم، أبدلت التاء ثاء وأدغمت فيها، وأتى بهمزة الوصل توصلاً للنطق بالساكن.

قوله: (وملتم) إشارة إلى أنه ضمن اثاقلتم معنى ملتم فعداه بإلى.

قوله: {أَرَضِيتُمْ} الاستفهام للتوبيخ والتعجب.

قوله: (حقير) أي لأن لذات الدنيا خسيسة مشوبة بالمكدرات والآفات سريعة الزوال، بخلاف لذات الآخرة، فهي شريفة منزهة عن الأقذار والأكدار، باقية لا منتهى لها.

قوله: (بإدغام لا في نون إن) العبارة فيها قلب، والأصل بإدغام إن في لام لا.

قوله: (في الموضعين) أي هذا قوله:

{إِلاَّ تَنصُرُوهُ} [التوبة: 40] .

قوله: {يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً} قيل: المراد في الآخرة، وقيل المراد في الدنيا باحتباس المطر، لما روي أنه سئل ابن عباس عن هذه الآية فقال: استنفر رسول الله صلى الله عليه وسلم حياً من أحياء العرب فتثاقلوا، فأمسك الله عنهم المطر، فكان ذلك عذابهم.

قوله: {وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ} قيل المراد بهم أبناء فارس، وقيل أهل اليمن.

قوله: (ومنه نصر دينه) أي ولو من غير واسطة.

قوله: {إِلاَّ تَنصُرُوهُ} شرط حذف جوابه تقديره فسينصره الله، وأما قوله: {فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ} فتعليل للجواب، ولا يصلح أن يكون جواباً لأنه ماض، وقوله: {إِذْ أَخْرَجَهُ} ظرف لقوله: {نَصَرَهُ} وهذا خطاب لمن تثاقل عن تلك الغزوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت