فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 195996 من 466147

وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عنه، في قوله: {قاتلهم الله} قال: لعنهم الله، وكل شيء في القرآن قتل فهو لعن.

وأخرج ابن سعد، وعبد بن حميد، والترمذي وحسنه، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه، والبيهقي في سننه، عن عدي بن حاتم، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ في سورة براءة {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أَرْبَاباً مّن دُونِ الله} فقال:"أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئاً استحلوه، وإذا حرّموا عليهم شيئاً حرّموه"وأخرجه أيضاً أحمد وابن جرير.

وأخرج عبد الرزاق، والفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، والبيهقي في سننه، عن أبي البحتري قال: سأل رجل حذيفة فقال: أرأيت قوله: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أَرْبَاباً مّن دُونِ الله} أكانوا يعبدونهم؟ قال: لا، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئاً استحلوه، وإذا حرّموا عليهم شيئاً حرّموه.

وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن الضحاك، قال: أحبارهم: قراؤهم، ورهبانهم: علماؤهم.

وأخرج ابن المنذر، عن ابن جريج، قال: الأحبار من اليهود، والرهبان من النصارى.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن السديّ مثله.

وأخرج أيضاً عن الفضيل بن عياض قال: الأحبار: العلماء، والرهبان: العباد.

وأخرج أيضاً عن السديّ في قوله: {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُواْ نُورَ الله بأفواههم} قال: يريدون أن يطفئوا الإسلام بأقوالهم.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن الضحاك في قوله: {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُواْ نُورَ الله بأفواههم} يقول: يريدون أن يهلك محمد وأصحابه.

وأخرج عبد بن حميد، وابن المنذر، عن قتادة، في الآية قال: هم اليهود والنصارى.

وأخرج أبو الشيخ، عن السديّ: {هُوَ الذي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بالهدى} يعني: بالتوحيد والإسلام والقرآن. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت