فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206781 من 466147

قوله تعالى: (وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ) وفى سبأ: (فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ) .

جوابه:

لما تقدم قوله تعالى: (وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ) الآية،

ناسب ذلك تقديم الأرض لأن النور والتلاوة والعمل في

الأرض، فناسب ذلك تقديم السماوات.

196 -مسألة:

قوله تعالى: (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ) وقال

في الأنعام: (قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي) ، والشك

لا يجوز عليه؟.

جوابه:

أن المراد غيره ممن يجوز عليه الشك وكذلك كل موضع يشبه ذلك في القرآن تقديره فإن كنت أيها الإنسان، ولذلك قال: (إليك) ولم يقل عليك، وقد تقدم في البقرة معناهما.

197 -مسألة:

قوله تعالى: (وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(104 ) )

وفى النمل: (أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(91) ؟.

جوابه:

لما تقدم قبله: (كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ(103 ) ) ناسب قوله: (أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(104 ) ) .

ولما تقدم في النمل: (إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ(81 ) ) ناسب بعده: (أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(104 ) ) . والله أعلم. انتهى انتهى. {كشف المعاني صـ 202 - 207}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت