قوله تعالى: (وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ) وفى سبأ: (فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ) .
جوابه:
لما تقدم قوله تعالى: (وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ) الآية،
ناسب ذلك تقديم الأرض لأن النور والتلاوة والعمل في
الأرض، فناسب ذلك تقديم السماوات.
196 -مسألة:
قوله تعالى: (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ) وقال
في الأنعام: (قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي) ، والشك
لا يجوز عليه؟.
جوابه:
أن المراد غيره ممن يجوز عليه الشك وكذلك كل موضع يشبه ذلك في القرآن تقديره فإن كنت أيها الإنسان، ولذلك قال: (إليك) ولم يقل عليك، وقد تقدم في البقرة معناهما.
197 -مسألة:
قوله تعالى: (وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(104 ) )
وفى النمل: (أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(91) ؟.
جوابه:
لما تقدم قبله: (كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ(103 ) ) ناسب قوله: (أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(104 ) ) .
ولما تقدم في النمل: (إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ(81 ) ) ناسب بعده: (أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(104 ) ) . والله أعلم. انتهى انتهى. {كشف المعاني صـ 202 - 207}