• {اعْتَرَاكَ} عَرَاكَ وَاعْتَرَاكَ بمعنًى واحدٍ، وهو أَصَابَكَ، يقال: اعْتَرَانِي كذا أي: أَصَابَنِي كما يقال: عَرَانِي نُعَاسٌ أو تَفْكِيرٌ، أي: أَصَابَنِي.
• {تَخْسِيرٍ} أي: فما تَزِيدُونَنِي بِاحْتِجَاجِكُمْ بِدِينِ آبَائِكُمْ غيرَ بَصِيرَةٍ بِخَسَارَتِكُمْ.
• {بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} العِجْلُ: وَلَدُ البَقْرَةِ،، وَالحَنِيذُ: المَشْوِيُّ عَلَى الحجارةِ المُحْمَاةِ في حفرةٍ مِنَ الأَرْضِ.
• {نَكِرَهُمْ} أي اسْتَنْكَرَ منهم عَدَمَ الأكلِ وَظَنَّ أنهم قد جَاءُوهُ بِشَرٍّ.
• {فَضَحِكَتْ} الضَّحِكُ مَعْرُوفٌ، ومنهم مَنْ فَسَّرَهُ بِالحَيْضِ.
• {وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا} يُقَالُ لمن لا يُطِيقُ الأَمْرَ: «ضَاقَ بِهِ ذَرْعًا» وَأَصْلُ الذَّرْعِ بَسْطُ اليَدِ، فكأنكَ تُرِيدُ: مَدَدْتُ يَدِي إليه فَلَمْ أَنَلْهُ، وربما قالوا: ضِقْتُ بِهِ ذَرْعًا.
• {عَصِيبٌ} شَدِيدُ الشَّرِّ أو الأَذَى.
• {يُهْرَعُونَ} يُسْرِعُونَ إليه وفي نفوسهم حالةٌ تُشْبِهُ الحُمَّى، قال «الكسَائِيُّ» و «الفَرَّاءُ» : لا يكونُ الإهراعُ إلا إِسْرَاعًا مع رِعْدَةٍ، أو حُمَّى، أي: لما في نفوسهم من ثورةِ الفاحشةِ، ويكون الفعلُ بلفظِ المجهولِ كما جَاءَ: عَنَيْتُ حَاجَتَكَ.
• {أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} كقبيلةٍ مانعةٍ لمَنَعَتْكُمْ، وهذا بِحَسَبِ الأسبابِ المحسوسةِ، وإلا فإنه يَأْوي إلى أَقْوَى الأركانِ وهو الله، الَّذِي لا يقومُ لِقُوَّتِهِ أَحَدٌ.
• {فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ} فَسِرْ بأهلِ بيتِكَ الصالحين في بعضِ الليلِ، فَالسُّرَى: سَيْرُ اللَّيْلِ، والقِطْعُ مِنَ الليلِ بَعْضُهُ.
• {سِجِّيلٍ} طِينٌ مُتَحَجِّرٌ.
• {مَّنضُودٍ} أي: وُضِعَ بعضُه عَلَى بَعْضٍ وَأُعِدَّ لِعَذَابِهِمْ، فالمنضودُ: الموضوعُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، فالمعنى هنا أنها مُتَتَابِعَةٌ مُتَتَالِيَةٌ في النزولِ ليس بينهما فترةٌ.
• {مُّسَوَّمَةً} مُعَلَّمَةٌ بِعَلَامَةٍ.
• {بَقِيَّةُ اللهِ} أي: ما بَقِيَ لَكُمْ من الحَلَالِ بعد إيفاءِ الكَيْلِ والوزنِ خَيْرٌ لكم مما تأخذونَه بِالتَّطْفِيفِ.
• {لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي} لَا يَحْمِلَنَّكُمْ خِلَافِي، وَعَدَاوَتِي، وقيل: فِرَاقِي.