• {وَلَوْلاَ رَهْطُكَ} وَلَوْلَا قوةُ عَشِيرَتِكَ وَعِزُّهُمْ فِينَا لَقَتَلْنَاكَ رَجْمًا بالحجارةِ.
• {ظِهْرِيًّا} طَرَحْتُمُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ، غَيْرَ عَابِئِينَ بِهِ.
• {الرِّفْدُ المَرْفُودُ} الرِّفْدُ اسْمُ الْعَطِيَّةِ، يقال: رَفَدْتُهُ أَرْفِدُهُ رفدًا أي: أَعَنْتُهُ وَأَعْطَيْتُهُ، وَرِفْدُ فِرْعَوْنَ وقومِه يومَ القيامةِ هي النارُ وَبِئْسَ هذا الرفدُ المرفودُ، أي: العطاءُ المُعْطَى لهم؛ لأنه عطاءُ الخزيِ والنكالِ وَغُصَصُ الموتِ والعذابِ.
• {مِنْهَا قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ} بعضُها بَاقٍ، وبعضها هَالِكٌ؛ كالزرعِ المحصودِ.
• {تَتْبِيبٍ} ما زَادَتْهُمْ عبادةُ غيرِ اللهِ إلا الخسرانَ والهلاكَ، والتَّتْبِيبُ: التخسيرُ، يقال: تَبَّ إذا خَسِرَ، وَتَبَّبَهُ غيرُه إذا أَوْقَعَهُ في الخُسْرَانِ.
• {زَفِيرٌ} صوتٌ شديدٌ عند خروجِ النَّفَسِ من صُدُورِهِمْ يُشْبِهُ أولَ نهيقِ الحمارِ من شدةِ الحرّ والضيقِ والعذابِ في نارِ جَهَنَّمَ.
• {شَهِيقٌ} صَوْتُ رَدِّ النَّفَسِ إلى الصدرِ مع سُرْعَةٍ وَجَهْدٍ، وهو يشبهُ آخِرَ صوتِ الحمارِ في النهيقِ، والزفيرُ والشهيقُ مِنْ أَصْوَاتِ المَحْزُونِينَ.
• {مَجْذُوذٍ} مَقْطُوعٌ.
• {طَرَفَيِ النَّهَارِ} أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ، قال «مجاهدٌ» : الطَّرَفُ الأولُ صلاةُ الصبحِ، والثاني الظهرُ والعصرُ.
• {وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ} المغربُ والعِشَاءُ، فيكون المرادُ الأمرَ بأداءِ الصلواتِ الخمسِ بأوقاتها، وَالزُّلَفُ جمع زُلْفَةٍ، وأصل الزُّلْفَةِ: المنْزِلَةُ القَرِيبَةُ.
• {فِي هَذِهِ} في هذه السورةِ، وقيل: الدُّنْيَا، وقيل: أَنْبَاءِ الرُّسُلِ. انتهى انتهى {تفسير غريب القرآن، للكواري} ...