وقوله تعالى: {فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ} ، أي كما صبر نوح على أذى قومه، فإن آخر الأمر بالظفر والنصرة والتمكين لك ولقومك، كما كان لمؤمني قوم نوح، هذا قول عامة المفسرين.
وقال مقاتل وجماعة معناه: أن الجنة لمن اجتنب الفواحش والآثام. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 11/ 433 - 444} .