فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225518 من 466147

99 -دخلوا عليه في ناحيته ومعسكره، وكان قد استقبلهم في الطريق (171 و) واستقبلهم فرعون كذلك إكراما ليوسف.

والمراد بأبويه: أبوه، وخالته، وهي بعض إخوته، ولفظة: {ادْخُلُوا،} على معنى الخبر، كقول الشاعر [من الوافر] :

لدوا للموت وابنوا للخراب

ولذلك دخله الاستثناء. وقيل: الاستثناء للأمن لا للدخول.

{آمِنِينَ:} نصب على الحال، وذكر الأمن لئلا يظن إخوته أنهم يكونون في مصر كالأسارى والأرقاء.

100 - {أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ:} ذكر السجن، ولم يذكر البئر؛ لأن البئر كانت سجنا كذلك، فالاسم مشتمل عليهما. وقيل: لئلا يخجل إخوته.

{مِنَ الْبَدْوِ:} البادية.

{لَطِيفٌ:} ملطف لما يشاء من الأعمال. وقيل: رفيق العمل لما يشاء.

101 -قوله: {آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ:} اعتراف بالنعمة، وسكن للمنعم.

وقوله: {أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ:} توكل على الله، وانقطاع إليه.

وقوله: {تَوَفَّنِي مُسْلِماً:} تقرب إلى الله بسؤال ما أوجبه الله له حتما؛ ليكون الواجب موجودا على سبيل الاختيار دون الاضطرار.

102 - {لَدَيْهِمْ:} عند إخوة يوسف عليه السّلام.

103 - {وَما أَكْثَرُ النّاسِ:} تعزية للنبي عليه السّلام.

105 - {يَمُرُّونَ عَلَيْها:} المرور على الشيء وبالشيء واحد وهو الطواف، والمراد به مشاهدة هذه للآيات.

106 - {وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ:} إيمان باللسان، وأهل الملك يوحدون الله بألسنتهم، ثم يشركون في المقدمة.

108 - {هذِهِ:} إشارة إلى السبيل، أي: هذه السبيل سبيلي، وهي الملّة الحنيفية.

{عَلى بَصِيرَةٍ:} بيان ويقين.

108 - {وَمَنِ اتَّبَعَنِي:} خلفاؤه، والأئمة المهديّون، والعلماء الراسخون، والمؤمنون.

{وَسُبْحانَ اللهِ:} من أن يشاركه شريك، أو يزاحمه مليك.

109 - {وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلاّ رِجالاً نُوحِي:} نزلت لنفي تعجبهم من نبوة نبينا عليه السّلام متوهمين أن النبي عليه السّلام لا يكون بشرا، أو لا يسكن فيما بين العشيرة والأهل، وليس في الآية امتناع ذلك.

110 - {وَظَنُّوا} أي: المنافقين والكفار بأن الرسل قد كذبوا فيما وعدوا، أو ظن الرسل بأنّ أصحابهم كذّبوهم في إظهار الموالاة. انتهى انتهى {دَرْجُ الدُّرر في تَفِسيِر الآيِ والسُّوَر، للجرجاني. 2/ 119 - 146} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت