والفيلق.
والمصبح.
والفزع.
ووثاب.
وذو الكتفين.
والضروج ، فقد روي عن جابر أن سناناً اليهودي جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أخبرني يا محمد عن النجوم التي رآهن يوسف فسكت فنزل جبريل عليه السلام فأخبره بذلك فقال عليه الصلاة والسلام: هل أنت مؤمن إن أخبرتك؟ قال: نعم فعد صلى الله عليه وسلم ما ذكر فقال اليهودي: أي والله إنها لأسماؤها.
وأخرج السهيلي عن الحرث بن أبي أسامة نحو ذلك إلا أنه ذكر النطح بدل المصبح ، وأخرج الخبر الأول جماعة من المفسرين.
وأهل الأخبار وصححه الحاكم ، وقال: إنه على شرط مسلم ، وقال أبو زرعة.
وابن الجوزي: إنه منكر موضوع.
وقرأ الحسن.
وطلحة بن سليمان.
وغيرهما {أَحَدَ عَشَرَ} بسكون العين لتاولي الحركات وليظهر جعل الاسمين إسماً واحداً {والشمس والقمر} عطف على ما قبل.