قوله: {وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ} أي جرحنها حتى سال الدم، قال وهب: مات منهن جماعة. قوله وقلن: {حَاشَ} بإثبات ألف بعد الشين وحذفها قراءتان سبعيتان، وهذا بالنظر للنطق، وأما في الرسم فلا تكتب فيه ألف بعد الشين.
قوله: {مَا هَذَا بَشَراً} أي معاذ الله أن يكون هذا بشراً، إنما هذا ملك كريم على ربه.
قوله: {إِنْ هَذَآ إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ} المقصود من هذا، إثبات الحسن العظيم ليوسف، لسماعهم أنه لا شيء أحسن من الملك، ولأنه لما كان الملك مطهراً من بواعث الشهوة مهاباً، لا تحكم عليه الصورة شبه به.
قوله: (شطر الحسن) أي نصفه، والمعنى أن الله خلق حسناً، فأعطي يوسف نصفه، وقسم نصفه بين الخلائق.
قوله: {فَذلِكُنَّ} ذا اسم إشارة القريب لحضوره بالمجلس، وقرن باللام المفيدة للبعد رتبته عن غيره، ولذا فسرها المفسر بهذا التي للقريب.
قوله: {الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ} خبر لمحذوف قدره المفسر بقوله: (هو) .
قوله: (امتنع) أشار بذلك إلى أن السين والتاء زائدتان.
قوله: {وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ} اللام موطئة لقسم محذوف، وإن شرطية وقوله: {لَيُسْجَنَنَّ} جواب القسم، وحذف جواب الشرط، لدلالة جواب القسم عليه على القاعدة في اجتماع الشرط، والقسم أنه يحذف جواب المتأخر منهما.
قوله: (فقلن له أطع مولاتك) ورد أنه ما من امرأة إلا دعته لنفسها.
قوله: {قَالَ رَبِّ} لما اشتد به الكرب، توجه لربه في الفرج.
قوله: {أَحَبُّ إِلَيَّ} اسم التفضيل ليس على بابه، إذ ليس له فيما يدعونه إليه محبة ورغبة.
إن قلت: هو مجاب الدعوة، فلم طلب النجاة بالسجن، ولم يطلب النجاة العامة؟
أجيب: بأنه اطلع على أن السجن محتم عليه فدعا به، لأن النبي لا ينطق الهوى.
قوله: {مِمَّا يَدْعُونَنِي} فعل مضارع مبني على سكون الواو، والنون الأولى للنسوة فاعل، والثانية نون الوقاية، وهو مثل النسوة يعفون، فالواو ليست ضميراً بل هي لام الكلمة.
قوله: (والقصد بذلك) أي بقوله والانصراف عني إلخ، كأنه قال: اللهم اصرف عني كيدهن، لأجل أن لا أصير من الجاهلين، لأنك إن لم تصرفه عني صرت منهم، إذ لا قدرة لي على الامتناع إلا بإعانتك لي.