فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 230555 من 466147

قوله: {ثُمَّ بَدَا لَهُمْ} أي للعزيز وأصحابه، وذلك أن زليخا قالت لزوجها: إن هذا العبد العبراني، قد فضحني عند الناس، يخبرهم إني قد راودته عن نفسه، فإما أن تأذن لي فأخرج وأعتذر إليهم، وإما أن تسجنه فظهر لهم سجنه، لما فيه من المصلحة بحسب رأيهم، مع علمهم ببراءته ونزاهته.

قوله: (أن يسجنوه) أن وما دخلت عليه في تأويل مصدر فاعل بدا.

قوله: {لَيَسْجُنُنَّهُ} اللام موطئة لقسم محذوف، والجملة في محل نصب لقول محذوف، والتقدير ثم ظهر لهم سجنه قائلين والله ليسجننه.

قوله: {حَتَّى حِينٍ} أي وهو سبع سنين أو اثنتا عشرة سنة، وسيأتي ذلك.

قوله: {وَدَخَلَ مَعَهُ} أي صحبته، والمعنى كانا مقارنين له في الدخول، وهذا مرتب على قول المفسر فسجن.

قوله: (غلامان) تثنية غلام، وهو اسم للشخص من حين ولادته إلى أن يشب، وقوله: (للملك) أي ملك مصر، وهو الريان بن الوليد العمليقي.

قوله: (أحدهما ساقيه) أي واسمه سرهم، وقوله: (والآخر) صاحب طعامه أي واسمه برهم، وسبب سجنهما: أن جماعة من أهل مصر، أرادوا قتل الملك، فجعلوا لهما رشوة، على أن يسما الملك في طعامه وشرابه، فأجابا، ثم إن الساقي ندم ورجع، والخباز قبل الرشوة وسم الطعام، فلما حضر الطعام بين يدي الملك، قال الساقي: لا تأكل أيها الملك، فإن الطعام مسموم، فقال الخباز: لا تشرب أيها الملك، فإن الشراب مسموم، فقال الملك للساقي: اشرب من الشراب فشرب، وقال للخباز: كل من الطعام فأبى، فأطعم من ذلك الطعام دابة فهلكت، فأمر بحبسهما، فاتفق أنهما دخلا مع يوسف.

قوله: (فرأياه يعبر الرؤيا) أي ينشر علمه ويقول: إني أعبر الأحلام.

قوله: (لنختبرنه) أي لنمتحننه ليظهر لنا حاله.

قوله: {قَالَ أَحَدُهُمَآ} أي بعد مضي خمس سنين من دخولهم السجن.

قوله: {إِنِّي أَرَانِي} أرى تنصب مفعولين، الياء مفعول أول، وجملة {أَعْصِرُ خَمْراً} مفعول ثان.

قوله: (أي عنباً) أي فتسميته خمراً من باب مجاز الأول أي عنباً يؤول إلى كونه خمراً، وفي القصة أنه قال: رأيت في المنام كأني في بستان، وفيه شجرة وعليها ثلاثة عناقيد من العنب، وكأن كأس الملك في يدي، فعصرتها فيه وسقيت الملك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت