فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236517 من 466147

قوله تعالى: {تسقى بماء واحد} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو"تسقى"بالتاء،"ونفضِّل"بالنون، وقرأ حمزة، والكسائي"تسقى"بالتاء أيضاً، لكنهما أمالا القاف.

وقرأ الحسن"ويفضِّل"بالياء.

وقرأ عاصم، وابن عامر"يُسقى"بالياء،"ونفضِّل"بالنون، وكلُّهم كسر الضاد.

وروى الحلبي عن عبد الوارث ضمَّ الياء من"يُفضَّل"وفتح الضاد،"بعضُها"برفع الضاد.

وقال الفراء: من قرأ"تُسقى"بالتاء ذهب إِلى تأنيث الزرع، والجنَّات، والنخيل، ومن كسر ذهب إِلى النبت، وذلك كلُّه يُسقى بماءٍ واحد، وأُكْلُه مختلف حامِض وحُلو، ففي هذا آية.

قال المفسرون: الماء الواحد: ماء المطر، والأُكُل: الثمر، بعضه أكبر من بعض، وبعضه أفضل من بعض، وبعضه حامض وبعضه حلو، إِلى غير ذلك، وفي هذا دليل على بطلان قول الطبائعيين، لأنه لو كان حدوث الثمر على طبع الأرض والهواء، والماء، وجب أن يتفق ما يحدث لاتفاق ما أوجب الحدوث، فلما وقع الاختلاف، دلَّ على مدبِّرٍ قادر، {إِن في ذلك لآياتٍ لقوم يعقلون} أنه لا تجوز العبادة إِلا لمن يقدر على هذا. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت