كَثِيراً يريد فَهْم معاني القرآن، ثمّ خَتَم الآية بقوله: {وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ} ومثلها فِي آل عرمان {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ} وذكر فيه المحكمات والمتشابهات، وختمها بقوله: {وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ} ، ولا رابع لها فِي القرآن. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 1 صـ 269 - 271}