قوله: (من جملة سبيله) راجع لقوله: {وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} فهما معطوفان على قوله: {أَدْعُو إِلَى اللَّهِ} كأنه قال: شريعتي أدعو إلى الله وأسبح الله، وكوني لست من المشركين على بصيرة أنا ومن اتبعني.
قوله: {وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً} رد على أهل مكة حيث قالوا: هلا بعث الله لنا ملكاً، والمعنى كيف يتعجبون من ذلك، مع أن جميع رسل الله الذين كانوا من قبلك بشر مثلك.
قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً.
قوله: (لجفائهم) أي غلظ طبعهم، وهو مقابل لقوله: (وأحلم) ، وقوله: (وجهلهم) مقابل لقوله: (أعلم) فهو لف ونشر مشوش.
قوله: {أَفَلَمْ يَسِيرُواْ} الهمزة داخلة على محذوف، والفاء عاطفة على ذلك المحذوف، والتقدير أعموا فلم يسيروا إلخ، والاستفهام للتوبيخ.
قوله: {فِي الأَرْضِ} أي في أسفارهم.
قوله: {الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ} أي كقولهم هود وصالح ولوط وغيرهم ممن هلكوا.
قوله: (من إهلاكهم) بيان لآخر أمرهم.
قوله: {وَلَدَارُ الآخِرَةِ} أي الدار الآخرة.
قوله: {خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَواْ} أي وأما لغيرهم فليست خيراً لهم لحرمانهم من نعيمها.
قوله: (الله) قدره إشارة إلى أن مفعول {اتَّقَواْ} محذوف.
قوله: (بالياء والتاء) أي فهما قراءتان سبعيتان.
{حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ}
قوله: (يا أهل مكة) راجع لقراءة التاء، فيكون خطاباً لهم، وعلى الياء يكون إخباراً عنهم.
قوله: (غاية لما دل عليه وما أرسلنا) إلخ، أي وحينئذ يكون المعنى: وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم فكذبتهم أممهم فتراخى نصرهم حتى إلخ.
قوله: (أيقن الرسل) هذا راجع لقراءة التشديد، والمعنى أيقن الرسل بالوحي من الله، بأن قومهم يكذبونهم تكذيباً لا إيمان بعده، وأما قراءة التخفيف فالظن على بابه.
قوله: (والتخفيف) أي فهما قراءتان سبعيتان.
قوله: (من النصر) بيان لما.