{لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ} أي: الدعاء الحق بالعبادة والتضرع والإنابة . وتوجيه الوجه ثابت له تعالى لا لغيره ؛ لأنه الذي يجيب المضطر ويكشف السوء فهو الحقيق بأن يعبد وحده بالدعاء والالتجاء . فإضافة الدعوة للحق من إضافة الموصوف للصفة .
وفيها إيذان بملابستها للحق ، واختصاصها به ، وكونها بمعزل من شائبة البطلان والضياع والضلال ، كما يقال: كلمة الحق .