هم رؤساؤهم الذين استنفروهم ، والتبع: واحدهم تابع كخادم وخدم ، مغنون: أي دافعون ، ومحيص: أي منجى ومهرب ، والسلطان: التسلط ، بمصر حكم: أي بمغيثكم ، يقال استصرخنى فأصرخته: أي استغاثني فأغثته.
المثل: قول فِي شيء يشبّه بقول فِي شيء آخر ، لما بينهما من المشابهة ، ويوضح الأول بالثاني ، ليتم انكشاف حاله به ، ثابت: أي ضارب بعروقه فِي الأرض ، فِي السماء:
أي جهة العلو ، تؤتى أكلها: أي تعطى ثمرها ، بإذن ربها: أي بإرادة خالقها ، اجتثت:
أي استؤصلت وأخذت جثتها ، والقرار: الاستقرار ، القول الثابت: أي الذي ثبت عندهم وتمكن فِي قلوبهم.
البوار: الهلاك ، يقال رجل بائر وقوم بور كما قال:"وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً"ويصلونها: يقاسون حرها ، والأنداد: واحدهم ندّ وهو المثل والشبيه ، والمصير: المرجع ، والبيع: الفدية ، والخلال: المخالّة والصداقة.
السماء: السحاب ، وكل ما علا الإنسان فأظله فهو سماء ، والرزق: كل ما ينتفع به ، والتسخير: التيسير والإعداد ، والفلك: السفن ، دائبين: أي دائمين فِي الحركة لا يفتران ، يقال دأب فِي العمل إذا سار فيه على عادة مطردة كما قال:"تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً"آتاكم: أي أعطاكم ، لا تحصوها: لا تطيقوا حصرها ، والإحصاء: العد بالجصى ، وكان العرب يعتمدونه فِي العد كاعتمادنا فيه على الأصابع ، ظلوم: أي لنفسه بإغفال شكر النعمة ، كفار: شديد الكفران والجحود لها.
واجنبنى: أي أبعدنى ، وأصل التجنب أن يكون الرجل فِي جانب غير ما عليه غيره ، ثم استعمل فِي البعد مطلقا ، وتهوى إليهم: أي تسرع شوقا وحبا ، ويقوم الحساب:
أي يثبت ويتحقق كما يقال قامت السوق والحرب: أي وجدتا.
تشخص: ترتفع ، مهطعين: مسرعين إلى الداعي ، مقنعى رءوسهم: أي رافعيها مع الإقبال بأبصارهم إلى ما بين أيديهم من غير التفات إلى شىء.
لا يرتد: لا يرجع ، هواء: