فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 249953 من 466147

{قَصْدُ السَّبِيلِ} [9] جائز.

{وَمِنْهَا جَائِرٌ} [9] حسن؛ فـ «قصد السبيل» : طريق الجنة، و «منها جائر» : طريق النار. قال قتادة: «قصد السبيل» : حلاله وحرامه وطاعته، و «منها جائر» : سبيل الشيطان. وقال ابن المبارك، وسهل بن عبد الله: «قصد السبيل» : السنة، و «منها جائر» : أهل الأهواء والبدع. وقرئ شاذًّا: «ومنكم جائر» ، وهي مخالفة للسواد.

{أَجْمَعِينَ (9) } [9] تام.

{مَاءً} [10] جائز، على أنَّ «لكم» مستأنف، و «شراب» مبتدأ، وإن جعل في موضع الصفة متعلقًا

بمحذوف صفة لـ «ماء» ، و «شراب» مرفوع به، فلا وقف.

{فِيهِ تُسِيمُونَ (10) } [10] كاف، على قراءة من قرأ: «ننبت» بالنون، وهي أعلى من قراءته بالتحتية، وبها قرأ عاصم. وقيل: كاف أيضًا على قراءته بالنون، أو بالتحتية.

{وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ} [11] كاف، ومثله «يتفكرون» .

{وَالنَّهَارَ} [12] حسن، لمن رفع ما بعده بالابتداء، أو الخبر. وليس بوقف لمن نصبه، وعليه فوقفه على «بأمره» ، وعلى قراءة حفص: «والنجومُ مسخراتٌ» برفعهما فوقفه على «والقمر» .

{لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (12) } [12] كاف، إن نصب ما بعده بالإغراء، أي: اتقوا ما ذرأ لكم.

{مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ} [13] حسن.

{يَذَّكَّرُونَ (13) } [13] كاف.

{تَلْبَسُونَهَا} [14] حسن.

{مَوَاخِرَ فِيهِ} [14] جائز؛ لأنَّه في مقام تعداد النعم.

{تَشْكُرُونَ (14) } [14] كاف.

{وَسُبُلًا} [15] ليس بوقف؛ لحرف الترجي، وهو في التعلق كـ (لام كي) .

{تَهْتَدُونَ (15) } [15] جائز؛ لكونه رأس آية.

{وَعَلَامَاتٍ} [16] تام عند الأخفش. قال الكلبي: أراد بالعلامات: الطرق بالنهار، والنجوم بالليل. وقال السدي: و «بالنجم هم يهتدون» يعني: الثريا، وبنات نعش، والجدي، والفرقدان بها يهتدون إلى القبلة، والطرق في البر والبحر. قال قتادة: إنما خلق الله النجوم لثلاثة أشياء: زينة للسماء، ومعالم للطرق، ورجومًا للشياطين، فمن قال غير هذا فقد تكلف ما لا علم له به.

{يَهْتَدُونَ (16) } [16] تام.

{كَمَنْ لَا يَخْلُقُ} [17] حسن؛ للاستفهام بعده، وجيء بـ «من» في الثاني؛ لاعتقاد الكفار أنَّ لها تأثير، فعوملت معاملة أولي العلم، كقوله:

بكيتُ على سربِ القَطَا إِذ مَرَرْن بي ... فقلتُ ومِثْلي بالبكاءِ جديرُ

أَسِربُ القَطا هلْ مَنْ يعيرُ جَناحه ... لعلِّي إلى مَنْ قَدْ هويتُ أطيرُ

فأوقع على السرب (مَن) لما عاملها معاملة العقلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت