قال العلامة نظام الدين النيسابوري:
التأويل: {وإذا بدلنا آية} إنه تعالى يعالج بدواء القرآن أمراض القلوب في كل وقت بنوع آخر على حسب ما يعلمه من المصالح فلذلك قال: {والله أعلم بما ينزل} {وبشرى للمسلمين} الذين استسلموا للطبيب ومعالجته حتى صارت قلوبهم سليمة. {إنما يعلمه بشر} ففيه إنكار أن طب القلوب وعلاجها من شأن البشر بنظر العقل لأنه مبني على معرفة الأمراض وكميتها وكيفيتها، ومعرفة الأدوية وخواصها وكيفية استعمالها، ومعرفة الأمزجة واختلاف أحوالها، وأن القلوب بيد الله يقلبها هو كيف يشاء فيضيق عن معالجتها نطاق عقول البشر ولهذا قال إبراهيم صلى الله عليه وسلم: