"فصل فِي فضل السّورة"
قال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:
لم يرد فيه سوى أَحاديث ظاهرة الضعف، منها: مَن قرأَ هذه السّورة كان له قنطار ومائتا أُوقيّة، كلّ أُوقية أَثقلُ من السّموات والأَرض، وله بوزن ذلك درجةٌ فِي الجنَّة، وكان له كأَجر مَن آمن بالله، وزاحم يعقوب فِي فتنه، وحُشرَ يوم القيامة مع السّاجدين، ويمر على جسر جهنَّم كالبرق الخاطف.
وعن جعفر: إِنَّ من قرأَ هذه السّورة كلّ ليلة جمعة لا يموت حتَّى يدرك درجة الأَبدال.
وقال عليّ: من قرأَ سبحان لم يخرج من الدّنيا حتى يأكل من ثمار الجنَّة، ويشرب من أَنهارها، ويُغرس له بكلِّ آية نخلةٌ فِي الجنَّة. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 1 صـ 296}