نزولها: نزلت قبل الهجرة بنحو عام، فهي مكية .. وقيل إن فيها بضع آيات نزلت بالمدينة، منها قوله تعالى: «وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ» ..
إلى قوله تعالى: «وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ» .. ومنها آية:
«أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ» .. وآية: «وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» ويقول «الفيروزآبادي» فِي كتابه «بصائر ذوى التمييز» : إن السورة مكية باتفاق!! عدد آياتها: مائة وإحدى عشرة آية ..
عدد كلماتها: ألف وخمسمائة وثلاث وستون كلمة ..
عدد حروفها: ستة آلاف وأربعمائة وستون حرفا ..
[ما يقال فِي تسمية السورة]
الرأي على أنها سميت الإسراء .. لأنها بدأت بالإسراء، ولأن الإسراء أعظم حدث فِي حياة النبيّ، بل وفى حياة البشرية كلها .. فلم يقع هذا الحدث فِي الحياة البشرية، إلا تلك المرّة .. فكان بذلك أعظم معلم من معالم تلك السورة، وحقّ له أن يكون وحده دون غيره، عنوانا لها.
هذا، و «البيضاوي» فِي تفسيره، يسمّى هذه السورة سورة: «أسرى» جاعلا فعل الإسراء «أسرى» ، هو العنوان للسورة، دون تغيير فيه ..
ومن أعجب الأعاجيب هنا، أن نجد لهذه السورة اسما، يجعله المفسّرون من بعض أسمائها، على ما جرت به عادتهم من تكثير الآراء وحشدها،
للأمر الواحد .. فجعلوا من أسماء هذه السورة، اسم: «بني إسرائيل» ..
وواضح أن هذا الاسم دخيل منتحل، تسلّل إلى المفسّرين وأصحاب السّير، فيما تسلّل من الإسرائيليات، التي دسّها اليهود على هؤلاء العلماء، فقبلوها منهم بحسن نيّة ..